Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الثالث في مانع الرضاع

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٠/ ٥٩٢٠

أعناقهم وتمنَّى كلُّ واحد منهم أن يكون هو حامل اللواء وأن يُجرِّد سيفه للقتال في سبيل الله.

فالرسول ﷺ سأل عن عليِّ بنِ أبي طالب فقيل: إنه أرمد، فطلبه فبصق في عينه فشُفِي، ولكل واحد من الصحابة ﵃ من محاسن ومن فضائل، وأفضلهم أبو بكر ﵁ فلو وُزِن إيمانه بإيمان الأمة لرجح إيمانه (١)، وهو الذي قال عنه الرسول ﷺ: "سُدُّوا علِيَّ هذه الخوخة (٢) إلا خوخة أبي بكر" (٣). وقال أيضًا ﷺ: "لو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكرٍ خليلًا" (٤). وجاء بعده عمر فقال عنهما ﷺ: "اقتدوا باللَّذين من بعدي أبي بكر، وعمر" (٥).

هذه قضايا مهمة نعرض لها؛ ففينا مَن يحتاج إلى المواعظ أكثر مما يحتاج إلى المسائل.