Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد كتاب العقيقة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٩/ ٥٣٣٥

أخرجه بعض أصحاب السنن كأبي داود والنسائي وغيرهم كالبيهقي (١)، حديث سمرة بن جندب الذي مر أوَّلًا "كلُّ مولود مَرهونٌ بعَقِيقَتِه" (٢) أي: محُبوسٌ.

* قولُهُ: (وَأَمَّا مَحَلُّهَا فَإِنَّ جُمْهُورَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ فِي الْعَقِيقَةِ إِلَّا مَا يَجُوزُ فِي الضَّحَايَا مِنَ الأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ) (٣).

جمهور العلماء يقولون: إن العقيقة مستَحَبَّةٌ (٤)؛ لأن الرسول ﷺ أمر بهَا ورغَّب وفعَلَها الرسول ﷺ، وفعلها الصحابة ﵃ والرسول ﷺ قد أَرسله الله ﷾ رحمةً للعالمين، فهو لا يُريدُ أن يشُقَّ على أمَّتِهِ ﵊ فأحيانًا يسأل عن بعض المسائل فيسكت عنْها؛ لأنه يقول كما سئل عن الحج في كل عام توقف مِرَارًا، فقال: "الحجٌّ مرَّة فمَنْ زاد فهو تَطَوُّعٌ" (٥) وفي حديث آخر: "لو قلت نَعَمْ لوَجَبَتْ، ولما استطعتم" (٦) والرسول ﷺ نهى عن قِيلَ وقالَ، وعن كثرةِ السُّؤالِ وقال: