من فروع هذه المسألة: اختلافهم فيما لو أخرجها من دقيق أو خبز؛ فهل يكفيه إخراجه قفارًا (٢)، أي: ليس معه شيء أم لا بد من إضافة ما يؤتدم به من زيت أو عسل أو لحم ونحوه؟
فذهب ابن حبيب من المالكية إلى أنه لا يجزئ الخبز قفارًا.
واختلفوا في الوسط من الإدام، فقال ابن عمر فيما نقله عنه أحمد أنه قال في تفسير هذه الآية: ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾: "هو التمر واللبن"، وروي عنه أنه قال: "السمن"، وروي عنه: "الخبز والزيت والخبيز والسمن".
وقال علي بن أبي طالب ﵁: "هو الخبز واللحم".
ولا شك أن اللحم أجود هذه الأنواع.
وسئل شريح عنه فقال: "هو الخبز والخل. قيل: فما بال الخبز واللحم؟ قال: ذاك أغلاه" (٣).