Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٨٤٢

- يمينٌ مباحةٌ: وهي أن تُقسِمَ على فِعْلِ مباحٍ.

- يمينٌ مكروهةٌ: وهي أن تُقسِمَ على فِعْلِ مكروهٍ أو تَرْكِ مندوبٍ.

- يمينٌ مُحرَّمةٌ: وهي كاليمين الغموس التي تَغمِسُ صاحبَها في النار.

قوله: (الثَّانِي: فِي مَعْرِفَةِ الأَيْمَانِ اللَّغْوِيَّةِ وَالمُنْعَقِدَةِ).

وقد سبق بيانها.

قوله: (الثَّالِثُ: فِي مَعْرِفَةِ الأَيْمَانِ الَّتِي تَرْفَعُهَا الكَفَّارَةُ وَالَّتِي لَا تَرْفَعُهَا).

- الأيمان التي ترفعها الكفارة: هي الأيمان التي يُقسِمها الإنسان وهو صائمٌ، أو يُقسِمُها على فعلِ شيءٍ ثم لا يَفعَلُه، أو يُقسِمها على ألَّا يَفعَل شيئًا ثم يَفعَلُه.

- والأيمان التي لا كفارة فيها: هي اليمين الغموس (١)، التي تَغمِسُ