يرَى الإمام مالكٌ أن الفيء إنما يدخل في بيت المال؛ أي: أنه يرجع إلى الوالي يتصرف فيه كيف يشاء، ويرى كذلك أيضًا أن الخُمُس يكون كذلك؛ فيُنفق منه الوالي على نفسه، وعلى أهله، وأقاربه، وما زاد فينفقه في مصالح المؤمنين.
ومن المصالح التي ينفق منه فيها:
١ - إعداد الجيوش، وتجهيزها بما تحتاج إليه من عَتادٍ، وعددٍ، وغير ذلك.
٢ - الأرزاق التي تُصرَف للقضاة، والجند، وغير ذلك.
وقد تنوَّعت الآن - بحمد لله تعالى - مصالح الدول الإسلامية،