Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القول في أفعال المزدلفة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٤٣١١

فبعضهم يقول: إنه ركن (١).

واستدلوا على ذلك بما يلي:

أولًا: من القرآن:

قول اللَّه ﷾: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ﴾ [البقرة: ١٩٨].

وجه الاستدلال: هذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب.

ثانيًا: من السُّنة:

حديث ابن مضرس؛ والذي بين فيه لرسول اللَّه ﷺ أنه ما ترك جبلًا إلا وقف عثده، وأنه مر بعرفة. . . إلى آخره، وفيه يقول النبي ﷺ: "من وقف معنا، وصلى صلاتنا هذه، وكان قد وقف من قبل بعرفات ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجه" (٢).