Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد "تقليم الأظافر"

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٤١١٤

٢ - بينما ذهب (الإمام أبو حنيفة (١)، والشافعي (٢)، والثوري (٣)، وداود (٤)، وأحمد (٥))، وجماهير العلماء: على أنه ليس فيه شيء، إذ لا دليل صريح عليه؛ فيبقى على الأصل وهو ألا شيء عليه.

* قوله: (وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ دُخُولُ الْحَمَامِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ طَرِيقَيْنِ).

روي ذلك عنه: "أنه كان في الجحفة فدخل الحمام وقال: ما يعبأ اللَّه بأوساخكم" (٦)؛ أي: ما الذي سيفيده ﷾ أن يبقى بدنك عليه أوساخ!!؟ وروي هذا من عدة طرق بعضهم ضعفها (٧)، ولكن رواه الشافعي مرة عن سفيان (٨)، وقال عنه ثقة. فهذا دليل للذين يقولون بالجواز.