الثوب المعصفر: هو الذي صبغ بالعصفر الشيء الأصفر، واختلفوا فيه:
فعند (مالك (١)، وأحمد (٢)): لا شيء عليه، واستدلوا إلى جواز ذلك: "بأنَّ أزواج رسول اللَّه ﷺ كنَّ يحرمن بذلك" كما أخرج ذلك البخاري تعليقًا في كتابه (٣)، وأخرجه غيره (٤)، ولا شكَّ أنَّ زوجات الرسول ﷺ وهن اللاتي يعشن مع رسول اللَّه ﷺ وهن أقرب الناس إليه في هذا المقام؛ كنَّ يحرمن بهذه الثياب المعصفره؛ فذلك دليلٌ على جوازه.
وذهب أبو حنيفة، والثوري (٥): إلى أنه نوع من الطيب، فمن لبسه