Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الركن الثالث وهو النية

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٣٧٩٣

أَنَّهُ قَالَ ﵊: "مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ". وَرَوَاهُ مَالِكٌ مَوْقُوفًا (١)، قال أبو عمر: حديث حفصة في إسناده اضطراب).

يعبِّر المؤلِّف ﵀ عن الأحاديث بالآثار، وهذا مصطلحٌ جائزٌ؛ لأنَّ (الأثر) (٢) يطلق على الحديث المرفوع للنبي ﷺ، ويطلق على ما كان موقوفًا على الصحابيِّ، لكنْ اصطلح العلماءُ على أنَّ المرفوع يُسمَّى حديثًا، والموقوف يُسمَّى أثرًا (٣). فتنبَّه.

* قوله: (والسبب في اختلافهم. . .) هذا شروعٌ من المؤلِّف ﵀ في بيان سبب اختلاف الفقهاء في هذه المسألة، وهو تعارضُ الآثار الواردة في ذلك.

وأولها: حديثُ حفصة عن النبي ﷺ أنه قال: "من لم يبيِّت الصيام من الَّليل فلا صيام له" (٤).