Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب السادس في الدفن

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٦/ ٣١١٥

رسول اللَّه ﷺ قولًا وفعلًا؛ فنحن عندما نقبل الحجر نكون مقتدين برسول اللَّه ﷺ، لكننا عندما نتمسح بقبور الأموات، أو بالحجارة التي بُنيت عليها، أو بالقباب، أو يذهب البعض إلى المشاهد التي أُحدثت في الإسلام، هذه كلها خروج عن دين اللَّه ﷾، وقد وضع لنا الرسول ﷺ حديثًا قاعدة فقال: "مَن أحدَث في أمرِنا ما ليسَ فيهِ فهوَ ردٌّ". رواه البخاري ومسلم (١). "من عمل عملًا ليس عليْهِ أمرُنا فهو ردٌّ". رواه مسلم (٢).

فكل عمل يخرج عن هدي رسول اللَّه ﷺ، وعمَّا كان عليه أصحابه فهو مردودٌ على صاحبه، لا يُقبل منه صرفًا ولا عدلًا.

* قوله: (وَكَذَلِكَ كَرِهَ قَوْمٌ القُعُودَ عَلَيْهَا، وَقَوْمٌ أَجَازُوا ذَلِكَ).

الذين كرهوا القعود على المقبرة هم الأئمة الثلاثة (٣)، والذين أجازوا