Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب السابع: في صلاة الاستسقاء

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٧٥١

مذهبه: أنه يرى ذلك، لأن أكبر أصحابه -وهو أبو يوسف (١) - عندما سأله عن ذلك بيَّن أنه لا صلاة، لكن الناس يخرجون ويدعون اللَّه ﷾، ويُصلون فرادى.

* قوله: (وَالبُرُوزَ عَنِ المِصْرِ).

والبروز بمعنى: الخروج خارج المِصر.

* قوله: (وَالدُّعَاءَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالتَّضَرُّعَ إِلَيْهِ فِي نُزُولِ المَطَرِ: سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ).

يعني: عندما يدعو الإنسان ربه ﷾، ولطلب منه السقيا، فمن الأشياء التي يذكرها في دعائه: اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا بالإجابة، فها نحن ندعوك، فاستجب لنا يا رب؛ لأن اللَّه ﷾ يقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، واللَّه ﷾ لا يُخلف الميعاد، لكن الاستجابة تحصل عندما يكون العبد المتجه إلى اللَّه ﷾ صادقًا مخلصًا في دعائه للَّه، لا يريد رياءً ولا سمعةً، ولا يريد غرضًا من أغراض الدنيا،