Printed page ٥/ ٢٤٨٣
أبي داود (١)، وعند الترمذي (٢)، والحاكم (٣)، وفيها مقال لبعض العلماء هي التي فيها أن الرسول ﷺ تشهد (٤).
ولذلك أخذ بها بعض العلماء (٥): إما لأنها صحت عندهم هذه الرواية، أو لأنه يرى أنها أحوط.
وبعضهم قال: الذي جاء في الأحاديث الصحيحة أن الإنسان لا يتشهد، سواء كان قبل السلام أو بعده، وإنما يكتفي بتشهده للصلاة (٦).
* قوله: (قَالَ أَبُو عُمَرَ: أَمَّا السَّلَامُ مِنَ الَّتِي بَعْدَ السَّلَامِ فَثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) (٧).