Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الرابع: في معرفة ما يجب على المأموم أن يتبع فيه الإمام

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٤/ ١٨٤٣

وَغَيْرُهُمَا (١)، وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى إلى أَنَّ الإِمَامَ وَالمَأْمُومَ يَقُولَانِ جَمِيعًا: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَأَنَّ المَأْمُومَ يَتْبَعُ فِيهِمَا مَعًا الإِمَامَ، كَسَائِرِ التَّكْبِيرِ سَوَاءً).

يشرع قول: "ربنا ولك الحمد" في حقِّ كل مُصَلٍّ، هذا مذهب الشافعي (٢)، ومَذْهبُ الحنابلة أن المأموم فقط يقول: "ربنا ولك الحمد"، أمَّا الإمام والمنفرد فيقولان: "سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، يَجمعان بينهما، الأولى مع الرفع، والثانية بعد القيام (٣).