وإذا كان الصحابة ﵃ يختلفون في المسائل ويرجعون، وإذا كان أكبر أفاضل الصحابة، أي أفضل هذه الأمة بعد رسول اللَّه ﷺ، الذي لو وُزِنَ إيمانه بإيمان الأمة لرجح، وهو أبو بكر ﵁ الذي قال فيه الرسول: "سدوا عليَّ هذا الخوخات إلا خوخة (١) أبي بكر" (٢).
وقال أيضًا فيه: "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا" (٣).
والذي قال اللَّه عنه: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠].
إذا كان أبو بكر الصحابي الجليل، الذي لازَمَ رسول اللَّه ﷺ قبل الإسلام وبعده، ورافقه في رحلته الميمونة من مكة إلى طَيْبَة الطَّيِّبة (٤).