Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد سادسها

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١٣٤٦

لطوله؛ فَكَان بعض الناس يَسْتتر به ليتبول (١)، وهذا حَصَل لعبد الله بن عمر ﵁ حيث استظلَّ ببعيره وبال (٢).

فكلُّ هذه عللٌ سيأتي الكلام عنها في سياق كلام المؤلف.

قوله: (وَأَمَّا المَوَاضِعُ الَّتِي يُصَلَّى فِيهَا).

إذن، نُقرِّر باختصارٍ أن الأئمة -ومنهم: الشافعيُّ، ورواية للإمامين مالك وأحمد (٣) - يَقُولُون بصحَّة الصلاة في هَذِهِ المواضع شريطة أن تَخْلو من النجاسة؛ لأنَّ الأصلَ فيها الطهارة، ومن الحنابلة مَنْ قال بالحرمة، وبطلان الصلاة، ويلتقي معهم بعض العلماء إلا أنهم يستثنون من ذلك المقبرة والحمام (٤)، ويستدلون بحديث: "جُعلَتْ لي الأرض كلها مسجدًا