Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد سادسها

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١٣٤٣

رابعها:

المزبلة، وهي محل تُرمَى فيه القمامة وغيرها، وهي مظنة النجاسة (١).

خامسها:

قارعة الطريق، وسُمي الطريق قارعةً؛ لأنه يُقرع ويوطأ بالأقدام (٢)، ويقال أيضًا: محجة الطريق، أي: الطريق السَّابل التي يُمَر فيها (٣). ومُنِعَ مِنَ الصلاة فيها؛ لأنها عرضة للنجاسة، ومرور الدواب وإلقاء النجاسات، أو لأن المصلي يقف في طريق الناس، فيعطل حركتهم، وهذا نوعٌ مِن الأذى، والمؤمن منهي عن ذلك عامة؛ فكيف في وقت الصلاة! أو منع من ذلك لأنه لو صلى في طريق الناس مقبلين مدبرين؛ فيشوشون عليه، ويذهب خشوعه وثواب صلاته، ويفكر في أمور الدنيا (٤)، وقَدْ كان عمر ﵁ يقول: "كنت أجهز الجيش وأنا في الصلاة" (٥)، فما بالك بإنسان عادي، وقد يفكر في أمورٍ مذمومةٍ؛ فهذا لا يجوز.

سَادسُهَا:

معاطن الإبل، وَقَد اختلفوا: هَلْ هي الأماكن التي تأوي إليها، مقابل مراح الغنم (٦)؛ لأن الرسول ﷺ قال: "صلُّوا في مرابض