Printed page ٣/ ١٠٧١
القَاسِمِ (١)، وَعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ (٢) مِنْ أَنَّ آخِرَ وَقْتِهَا الإِسْفَارُ. وَاخْتَلَفُوا فِي وَقْتِهَا المُخْتَارِ، فَذَهَبَ الكُوفِيُّونَ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَأَصْحَابُهُ (٣)، وَالثَّوْرِيُّ، وَاَكْثَرُ العِرَاقِيِّينَ (٤) إِلَى أَنَّ الإِسْفَارَ بِهَا أَفْضَلُ، وَذَهَبَ مَالِكٌ (٥)، وَالشَّافِعِيُّ (٦)، وَأَصْحَابُهُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (٧)، وَأَبُو ثَوْرٍ (٨)،