Printed page ١٦/ ١٠٠٦٨
ماجه ليس كما ذكر المؤلف "لاحاه"، ولكن موجودة أيضًا في رواية عند أبي داود، وإن لم تكن المعتمدة في الكتب المطبوعة "لاحاه "، وفي رواية: " فلاجه ".
* قوله: (فَوَقَعَ بَيْنَهُمَا شِجَاجٌ (١) . فَأَتَوا النَّبِيَّ ﷺ).
والمعنى متقارب.
* قوله: (فَأَخْبَرُوهُ، فَأَعْطَاهُمُ الأَرْشَ (٢) . ثُمَّ قَالَ ﵊: "إِنِّي خَاطِبٌ النَّاسَ، وَمُخْبِرُهُمْ أَنَّكُمْ قَدْ رَضِيتُمْ، أَرَضِيتُمْ؟ ") (٣) .
لم يأت المؤلف برواية أبي داود التي فيها أن النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقًا، فلاجه رجلٌ في صدقته، فضربه أبو جهم، فشجه … أي: أنه صُرِّح في بعض الروايات أنه حصل منه ذلك.
* قوله: (قَالُوا: نَعَمْ. فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المِنْبَرَ، فَخَطَبَ النَّاسَ وَذَكَرَ القِصَّةَ، وَقَالَ: أَرَضِيتُمْ؟ قَالُوا: لا).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الشجاج: التي في الرأس والوجه عشرة، وهي جمع شجة، وهي فعلة من الشج، وهو كسر الرأس من حد دخل. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). ↩︎
(٢) الأرش: دية الجراحات. انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ٩٩٥). ↩︎
(٣) أخرجه أبو داود (٤٥٣٤) عن عائشة: أن النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقًا، فلاحه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم، فشجه فأتوا النبي ﷺ، فقالوا: القود يا رسول الله. فقال النبي ﷺ: "لكم كذا وكذا". فلم يرضوا، فقال: "لكم كذا وكذا" فلم يرضوا، فقال: "لكم كذا وكذا" فرَضوا، فقال النبي ﷺ: "إني خاطب العشية على الناس ومخبرهم برضاكم" فقالوا: نعم. فخطب رسول الله، فقال ﷺ: "إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا، أرضيتم؟ " قالوا: لا. فَهَمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يكفوا عنهم، فكفوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: "أرضيتم؟ " فقالوا: نعم. قال: "إني خاطب على الناس ومحْبرهم برضاكم " قالوا: نعم. فخطب النبي ﷺ، فقال: "أرضيتم؟ " قالوا: نعم ". وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (٣/ ٣٦٦). ↩︎