Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الثالث النكول

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٦/ ١٠٠٦٨

ماجه ليس كما ذكر المؤلف "لاحاه"، ولكن موجودة أيضًا في رواية عند أبي داود، وإن لم تكن المعتمدة في الكتب المطبوعة "لاحاه "، وفي رواية: " فلاجه ".

* قوله: (فَوَقَعَ بَيْنَهُمَا شِجَاجٌ (١). فَأَتَوا النَّبِيَّ ﷺ).

والمعنى متقارب.

* قوله: (فَأَخْبَرُوهُ، فَأَعْطَاهُمُ الأَرْشَ (٢). ثُمَّ قَالَ ﵊: "إِنِّي خَاطِبٌ النَّاسَ، وَمُخْبِرُهُمْ أَنَّكُمْ قَدْ رَضِيتُمْ، أَرَضِيتُمْ؟ ") (٣).

لم يأت المؤلف برواية أبي داود التي فيها أن النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقًا، فلاجه رجلٌ في صدقته، فضربه أبو جهم، فشجه … أي: أنه صُرِّح في بعض الروايات أنه حصل منه ذلك.

* قوله: (قَالُوا: نَعَمْ. فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المِنْبَرَ، فَخَطَبَ النَّاسَ وَذَكَرَ القِصَّةَ، وَقَالَ: أَرَضِيتُمْ؟ قَالُوا: لا).