والشهادة من وأما الكراهية فلأنه يفصل بين الخطبة والصلاة بالطهارة والسنة أن لا يفصل بينهما ولأن النبي ﵇ وأبا بكر وعمر خطبوا قيامًا (١) فيكون مخالفًا لهما] (٢) لأنه خلف عن [الصلوات] (٣) فيكون (٤) بدون الوضوء ولهذا (٥)(٦) لا يجوز الخطبة بدون الطهارة.
قوله: (ثلاثةٌ سوى الإمام) (٧) … (٨) شرطٌ (٩)؛ لأنَّه لابدَّ من [إمامٍ ومن خطيبٍ] (١٠) ومن سامعٍ ومن مؤذنٍ، وإن (١١) كان يمكن هذا من الواحد؛ نظرًا إلى الظَّاهر لا يفعل الكل واحدٌ معما أن قوله تعالى: ﴿فَاسْعَوْا﴾(١٢) خطابٌ للجماعة، فيكون الثَّلاثة شرطًا، فينبغي أن تكون (١٣) هذه الثَّلاثة