[القران: هو اقتران العمرة بالحج، قال الشَّيخ ﵀: (القران عندنا أفضل من التَّمتُّع والإفراد) لما روي عن رسول الله ﵇ أنَّه قال: "أهلُّوا بآل محمد بعمرة في حجة" (١) وروي عن رسول الله ﵇ قال: "لبيك بعمرةٍ وحجة" (٢)، ولأنَّ كل عبادتين أبيح الجمع بينهما، أمَّا الجمع بينهما أفضل من إفراد كلِّ واحدٍ منهما كالصَّوم والاعتكاف] (٣).
[قد تمَّ] (٤) بيان (٥) مسائل الفرد (٦) فشرع في القران، والقران أفضل فينبغي أن يكون مقدمًا إلَّا أنَّ الأفضليَّة جاءت باعتبار الصِّفة وهو الجمع،