الدليل على جواز الشركة ما روي عن رسول الله ﵇ أنه قال: "يدل الله على الشريك ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خان أحدهما صاحبه دفعهما عنهما" (١) مناسبتها بالشفعة ضم محل البيع، وهو ضم ملك القديم [إلى] (٢) [ملك] (٣) الجديد، وفي الشركة ضمّ العاقد بالعاقد، والثاني من المناسبة من حيث المقابلة، لأن في [الشفيع] (٤) [دفع] (٥) بسبب الجوار شركة الدخيل، ففي [شركة] (٦) [ابتاعها] (٧)، فيكون مناسبة من حيث المضادة.
(الشركة على ضربين شركة أملاك، وشركة عقود، فشركة أملاك العين يرثها رجلان، أو يشتريانها، فلا يجوز لأحدهما أن يتصرف في