Printed page ١/ ٤٨٦
باب الهدي[قال الشَّيخ (١) رحمة الله عليه] (٢) (الهدي [أدناه شاةٌ) وهو من ثلاثة أنواعٍ: الإبل، والغنم، والبقر، يجزئ في ذلك الشَّيء فصاعدًا إلَّا من الضَّأن فإنَّ الجذع يجزئ؛ لأنَّ الهدي عبارةٌ عن هذه الأشياء الثَّلاث.
قال النَّبي ﵇ في الهدي: "أدناه شاة" (٣) ، وقال في المبكِّر إلى الجمعة: "كالمهدي بدنةً ثمَّ كالمهدي بقرةً ثمَّ كالمهدي شاةً" (٤) . وقال
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) يعني بالشَّيخ الماتن الإمام القدوري ﵀. ↩︎
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ب)، (خ). ↩︎
(٣) البخاري، صحيح البخاري (مرجع سابق)، كتاب: الحج، باب: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، (٢/ ١٦٧)، رقم الحديث: ١٦٨٨. ونصُّه: حدثنا أبو جمرة، قال: سألت ابن عباس ﵄، عن المتعة، فأمرني بها، وسألته عن الهدي، فقال: "فيها جزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شركٌ في دمِّ"، قال: وكأنَّ ناسًا كرهوها، فنمت فرأيت في المنام كأنَّ إنسانًا ينادي: حج مبرور، ومتعةٌ متقبَّلةٌ، فأتيت ابن عباس ﵄ فحدثته، فقال: "الله أكبر، سنَّة أبي القاسم ﷺ ". وجه الاستدلال: أنَّ النَّبي أجاب عن السَّائل، وتأخير البيان عن وقت الحاجة غير متصوَّرٍ، فَعُلِمَ أنَّ أدنى الهدي شاةٌ، إذ لو أجزأ دونها لبينه النَّبي ﷺ. ↩︎
(٤) البخاري، صحيح البخاري (مرجع سابق)، كتاب: الجمعة، باب: فضل الجمعة (٢/ ٣) رقم الحديث: ٨٨١، ونصُّه: عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "من اغتسل يوم الجمعة غُسل الجنابة ثمَّ راح، فكأنَّما قرَّب بدنةً، ومن راح في السَّاعة الثَّانية، فكأنَّما قرَّب بقرة، ومن راح في السَّاعة الثَّالثة، فكأنَّما قرَّب كبشًا أقرن، ومن راح في السَّاعة الرَّابعة،= ↩︎