شرح مشكلات القدوري
Printed page ١/ ٣٠٤
باب صلاة الخوف
فالمناسبة مرَّت وهو أنَّ قيام رمضان حالة السُّرور، والخوف حالة الحزن فيكون (١) بينهما مناسبةٌ من حيث المضادَّة، فعند أبي يوسف ﵀: صلاة الخوف ليست بمشروعة الآن؛ لأنَّه قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ (٢)؛ فهذا (٣) خطابٌ لمحمدٍ ﵇، فإذا لم يكن محمد ﵇ لا يجوز.
قلنا: التعليق ليس بنافٍ (٤)؛ لأنَّه يقتضي الوجود عند الوجود فلا (٥) يُنفي الحكم عند عدمه، كما أنَّ نكاح الأمة معلقٌ؛ لعدم الطَّولِ والنكاح جائزٌ [عند الطَّول] (٦) بقوله: ﴿فَانْكِحُوا﴾ (٧) كذلك هنا.
قوله: (مضت هذه الطائفة) (٨) ...............................