قوله: (وذلك أدناه) أي أدنى السُّنة من حيث الكمال (١)، أما الفرض فقد أُدِّيَ بمرةٍ.
قوله في الحديث: "أربع يخفيهن التَّسمية والتَّعويذ والتَّشهد وآمين" (٢).
قوله: [(ويسرُّهما في نفسه)؛ لما روي عن أنس بن مالك أنَّه قال: "صليت خلف رسول الله وأبي بكر وعمر وكانوا يسرون: بسم الله الرحمن الرحيم (٣) "، ولأنَّها افتتاح القراءة ولهذا كُتِبَت في المصحف فوجب أن يبتدأ بها كما يبتدأ في سائر الأمور (٤)] (٥) ويُسِرُّها أي التَّسمية، لأنَّ التَّسمية من القرآن عندنا، وعند الشَّافعي من الفاتحة (٦).