شرح مشكلات القدوري
Printed page ١/ ١٩٣
فيرد (١) إشكالٌ، أنها تجهر أم لا فقال: [دفعًا لذلك الإشكال] (٢) يسرُّها وفي نسخة: … (٣) يسرّهما، أي (٤) التَّعوُّذ والتَّسمية، [فإن قيل: إذا أسرَّ بالتَّسمية] (٥) ويجهر بالقراءة يلزم الجمع بين الجهر والمخافتة (٦) في صلاةٍ واحدةٍ، وقلنا: إنما يلزم الجمع (٧) إذا قرأ التَّسمية [للقراءة للصلاة بل يقرأها] (٨) للتبرك فلا يكون جمعًا.
قوله: (سمع الله لمن حمده)، [ويقول المؤتمُّ: ربنا لك الحمد؛ لما روي عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "إنَّما جُعِلَ الإمام ليؤتمَّ به، ولا تختلفوا عليه وإذا كبَّر فكبِّروا، وأذ قرأ فأنصتوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد" (٩)] (١٠)، أي أجاب الله (١١) دعاه بطريق إطلاق اسم السَّبب على المسبَّب؛ لأنَّه السماع سبب الإجابة.