وجه الأولى قول النبي ﷺ: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " (١) . وروى ثوبان قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " عليك بكثرة السجود. فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة " (٢) .
وعن ربيعة بن كعب السلمي: " أنه قال للنبي ﷺ: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: أعني على نفسك بكثرة السجود " (٣) . رواهما أحمد ومسلم وأبو داود. وعن عبادة بن الصامت أنه سمع النبي ﷺ يقول: " ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود " (٤) . رواه ابن ماجه.
ولأن السجود في نفسه أفضل وآكد. بدليل أنه يجب في الفرض والنفل.
ولا يباح بحال إلا لله تعالى. والقيام يسقط في النفل. ويباح في غير الصلاة للوالدين والعالم وسيد القوم. والاستكثار مما هو آكد وأفضل أولى.
(وتسن صلاة الضحى)؛ روى أبو هريرة قال: " أوصانى خليلي رسول الله ﷺ بثلاث: صيام ثلاثه أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام " (٥) . رواه أحمد ومسلم. وعن أبي الدرداء نحوه (٦) متفق عليه.