Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الاعتكاف

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٣/ ٤٣٩

[كتاب الاعتكاف]

هذا (كتاب الاعتكاف) لغة: لزوم الشيء، ومنه: (يعكفون على أصنام لهم)

[الأعراف: ١٣٨]. يقال: عكَف بفتح الكاف يعكف بضمها وكسرها، قراءتان، شرعا: (لزوم مسلم لا غُسل عليه، عاقل ولو) كان صغيراً (مميزاً. مسجداً) مفعول للزوم (ولو) كان وقت اللزوم (ساعة) من ليل أو نهار،

(لطاعة) متعلق بلزوم (على صفة مخصوصة).

قال ابن هبيرة: وهذا الاعتكاف لا يحل أن يسمى خلوة، ولم يزد على هذا.

قال في " الفروع ": ولعل الكراهة أولى، ويسمى جِواراً؛ لقول عائشة

عنه ﷺ: " وهو مُجاورٌ في المسجد " (١). متفق عليه.

و" فيهما " من حديث أبي سعيد قال: " كنت أجاور هذا العشر- يعني: الأوسط - ثم قد بدا لي أن أجاور هذا العشر الأواخر. فمن كان اعتكف معي فليلبث في معتكفه" (٢).

(ولا يبطل) الاعتكاف (بإغماء)، كما لا يبطل بنوم. بجامع التكليف (٣).

(وسن) الاعتكاف (كل وقت) إجماعا؛ " لأن النبي ﷺ فعله وداوم

عليه " (٤): تقرباً إلى الله تعالى.