Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١/ ٤٤٥

كتاب الصلاة

[الصلاه] في اللغة: الدعاء لقوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبه: ١٠٣]

أي: ادع لهم. وانما عدي بـ " على " لتضمنه معنى الانزال أي: انزل رحمتك عليهم.

وقال النبي ﷺ: " إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فان كان مفطرا

فليطعم، وان كان صائما فليصل " (١).

وقال الشاعر (٢):

تقول بنتي وقد قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا

عليك مثل الذي صفيت فاغتمضي يوماًفان لجنب المرءمضطجعا

وفي الشرع: (اقوال وافعال معلومة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة

بالتسليم).

فان قيل: صلاة الأخرس لا يوجد فيها أقوال؟.

فا لجواب: أن الأقوال المقدرة كالموجودة.

والأصل في وجوبها الكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب؛ فقوله تعالى:

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [البينه: ٥]

ومن السنة قول النبي ﷺ: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله

إلا الله وان محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان،