Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصداق

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٩/ ١٧٧

[كتاب الصداق]

هذا (كتاب الصداق. وهو: العوض المسمى في عقد نكاح، وبعده) أي. بعد عقد النكاح.

وللصداق تسعه أسماء: الصداق، والصدقة، والمهر، والنِحلة،

والفر يضة، والأجر، والعلائق، والعقر، والحباء.

روي عن النبي ﷺ: " أدوا العلائق. قيل: وما العلائق؟ قال: ما تراضى

عليه الأهلون " (١).

وروي عن عمر أنه قال: " في الأمة يطأها المشتري: يردها ويرد معها عقرها ".

وقاله مهلهل:

انكحها فقدها الأراقم (٢) في جنب وكان الحباء من أدم

ويقال: أصدقت المرأة ومهرتها، ولا يقال. أمهرتها.

(وهو) أي: الصداق (مشروع في نكاح).

والأ صل في مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب؛ فقوله ﷾: (وءاتوا النساء صدقاتهن نِحلة)] النساء: ٤].

قال أبو عبيد: يعني: عن طيب نفس به كما تطيب النفس بالهبة.

وقيل: النحلة الهبة. والصداق في معناها؛ لأن كل واحد من الزوجين يستمتع بصاحبه. وجُعل الصداق للمرأة، فكأنه عطية بغير عوض.