Printed page ٢/ ٢٧٨
اضطجع حتى جاءه المؤذن " (١) .
وعن عائشة قالت: " كان رسول الله ﷺ ينام أول الليل ويحيي آخره. ثم إن
كان له حاجة أتى أهله فقضى حاجته، ثم ينام. فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه الماء، وإن لم تكن له حاجة توضأ " (٢) .
وقالت: " ما ألفى رسول اللهءصلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في بيتي إلا نائما (٣) " (٤) .
متفق عليهما.
ولأن ذلك أنشط للمتهجد.
قال أحمد: إذا نام بعد تهجده لم يبن عليه السهر.
وعنه: أن الاستغفار في السحرأفضل من الصلاة " لأن الله ﷾
حث على الاستغفار با لأسحار فقال: ﴿وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: ١٨].
وفي " الصحيحين ": " ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى سماء الدنيا حتى
يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألنى فأعطيه؛ من يستغفرني فأغفر له؟ " (٥) .