Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٢٦٣

تعا لى: (عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ) [المزمل: ٢٠] أي: تطيقوه.

(أنت كما أثنيت على نفسك) اعتراف بالعجز عن الثناء ورد إلى المحيط علمه بكل شيء جملة وتفصيلا، كما أنه تعالى لا نهاية لسلطانه وعظمته لا نهاية للثناء عليه؛ لأن الثناء تابع للمثنى عليه. روي عن علي أن النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: " اللهم! إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " (١) . رواه الخمسة ورواته ثقات. وقال الترمذي: لا نعرف عن النبي ﷺ في القنوت شيئاً أحسن من هذا.

وله أن يزيد على هذا الدعاء ما شاء مما يجوزالدعاء به في الصلاة.

قال المجد: فقد صح عن عمر ﵇ " أنه كان يقنت بقدر مائة

آية" (٢) .

(ثم يصلي على النبى ﷺ. نص عليه. وقد روي ذلك عن جماعة من السلف ". وروي عن الحسن بن علي قال: " علمني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات في الوتر. قال: قل: اللهم! اهدنى فيمن هديت، وبارك لي فيما أعطيت، وتولني فيمن توليت، وقني شر ما قضيت. فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه (٣) لا يذل من واليت. تباركت ربنا وتعاليت. وصلى الله على