شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
النبي " (١) . رواه النسائي.
وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال: " إن الدعاء موقوف
بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلى على نبيك " (٢) . رواه التر مذي.
(ويؤمن مأموم) على قنوت إمامه. بأن يقول: آمين إن سمع قنوت إمامه على الأصح من الرواياب.
وعنه: يقنت معه ويجهر به.
وعنه: يتابعه في الثناء ويؤمن على الدعاء.
وعنه: يخير.
وذكر أبو الحسين رواية فيمن صلى خلف من يقنت في الفجر. أنه يسكت. (ويفرد منفرد) وهو من ليس إماماً ولا مأموما (الضمير) بأن يقول: اللهم!
إني أستعينك وأستهديك … إلى آخره ويجهر به. نص عليه.
(ثم يمسح وجهه بيديه. هنا) أي: في القنوت (وخارج الصلاة) على أصح الروايتين؛ لعموم ما روي عن عمر بن الخطاب قال: " كان رسول الله ﷺ إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه " (٣) . رواه الترمذي. وعن ابن عباس قال: قال ﷺ: " إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك ولا تدع بظهورهما، وإذا فرغت فامسح بهما وجهك " (٤) . رواه ابن ماجه وأبو داود.