شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
(و) استقبال (نار مطلقا) أي: سواء كانت نار حطب، أو سراج،
أو قنديل، أو شمعة. نص على ذلك.
(و) استقبال (متحدث)؛ لأن ذلك يشغله عن حضور قلبه في الصلاة.
[(و) استقبال (نائم). نص عليه.
وعنه: لا يكره وفاقا لأبي حنيفة. وعنه: النفل] (١) .
(و) يكره له أيضاً استقبال (كافر) وفاقا لمالك.
(و) يكره أيضاً (تعليق شيء في قبلته) لا وضعه بالأرض. قال أحمد: كانوا يكرهون أن يجعلوا في القبلة شيئا حتى المصحف. ولم يكره ذلك الحنفية. قال بعضهم: وهو قوله الجمهور.
ويكره أيضاً: الكتابة في قبلته، وأن يصلي وبين يديه نجاسة، أو باب مفتوح. قاله في " المبدع ".
(و) يكره للمصلي (حمل فص أو ثوب فيه صورة) وفاقا، (ومس الحصا، وتسوية التراب) وفاقا (بلا عذر). وذكر بعضهم أن مالكا لم يكرهه، (وتروح بمروحة ونحوها بلا حاجة)؛ لأنه من العبث، (وفرقعة أصابعه وتشبيكها) وهو في الصلاة؛ لما روى علي أن النبي ﷺ قال: " لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة " (٢) . رواه ابن ماجه.
وعن كعب بن عجرة " أن رسول الله ﷺ رأى رجلا قد شبك أصابعه في الصلاة. ففرج رسول الله ﷺ بين أصابعه " (٣) . رواه الترمذي وابن ماجه.