Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ١٧٨

من التشبه بعبادة الأوثان والأصنام. وظاهره ولو كانت صغيرة لا تبدو للناظر (١) إليها خلافا لأبي حنيفة، وأنه لا يكره إلى غير منصوبة خلافا لأبي حنيفة في إحدى روايتيه، ولا فوق رأسه في سقف، أو عن أحد جانبيه خلافا لأبي حنيفة. انتهى.

(و) يكره له أيضاً استقبال (وجه آدمي). نص عليه وفاقا، وفي

" الرعاية ": أو حيوان غيره.

والأول أصح؛ " لأنه ﷺ كان يعرض راحلته ويصلي إليها " (٢) ، و" إلى

امرأة تصلي بين يديه " (٣) .

(و) يكره له أيضاً استقبال (ما يلهيه) وفاقا، أو ينظر في كتاب؛ لما روي

عن عائشة " أن النبي ﷺ صلى في خميصة لها أعلام. فنظر إلى أعلامها نظرة. فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتونى باً نبجانية (٤) أبي جهم. فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي " (٥) . متفق عليه.

الخميصة: كساء مربع. والأنبجانية: كساء غليظ.