Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ١٤٩

(وله) أي: للمصلي (أن يعتمد بمرفقيه على فخذيه إن طال) سجوده؛ ليستريح بذلك.

(ويفرق ركبتيه)؛ لما في حديث أبي حميد " أن النبي ﷺ كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه " (١) . وفيه: " وإذا سجد فرج بين فخذيه، غير حامل بطنه على شيءمن فخذيه " (٢) .

وعن ميمونة فالت: " كان رسول الله ﷺ إذا سجد لو شاءت بهيمه أن تمر

بين يديه لمرت " (٣) . رواه مسلم.

(و) يفرق (أصابع رجليه ويوجهها إلى القبلة)؛ لما روى البخاري " أن النبي ﷺ سجد غير مفترش ولا فابضهما، واستقبل بأطراف رجليه القبلة " (٤) . وفي رواية: " وفتح أصابع رجليه " (٥) .

(ويقول) وهو ساجد (تسبيحه) أي: تسبيح السجود وهو: " سبحان ربي الأعلى "، وتقدمت الإشارة إلى ذلك في المتن وما يجزئ منه، وأدنى كماله وأعلاه.

ولا بأس بتطويل السجود للعذر؛ لما روي " أن النبى ﷺ خرج وهو حامل حسنا أو حسيناً في إحدى صلاتي العشاء فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى. فسجد بين ظهرانى صلاته سجدة أطالها. فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال الناس: يا رسول الله لِلَّهِ إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها ضى ظننا