Printed page ٢/ ٥١٠
وعنه: خمس في الأولى، واربع في الثانية.
وعنه: يوالي بين القراءتين فتكون [ (١) التكبيرات الزوائد بعد القراءة
الثانية.
والمذهب الأول.
(يرفع) المصلي (يديه مع كل تكبيرة). نص عليه؛ لحديث وائل بن.
حجر: " ان النبي ﷺ كان يرفع يديه مع التكبير " (٢) . قال أحمد: فأرى أن
يدخل فيه هذا كله.
(ويقول) بين كل تكبيرتين: (الله اكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا،
وسبحان الله بكرة واصيلا، وصلى الله على محمد النبي واله وسلم تسليما)؛
لماروى عقبة بن عأمر قال: " سألت ابن مسعوددعما يقوله بعد تكبيرات العيد قال: يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي ﷺ " (٣) . رواه الأثرم وحرب.
واحتج به احمد.
ولأنها تكبيرات حال القيام. فاستحب أن يتخللها ذكر، كتكبيرات الجنائز.
(وإن أحب) المصلي (قال غير ذلك) من الأذكار؛ لأن الغرض الذكر بعد