شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
التكبير، لا ذكر مخصو ص؛ لعدم وروده. فلهذا نقل حرب: أن الذكر [غير
مؤقت.
(ولا يأتي بذكر بعد التكبيرة الأخيرة فيهما) أي: في الركعتين؛ لأن
الذكر] (١) إنما هو بين كل تكبيرتين، وليس بعد التكبيرة الأخيرة تكبير.
(ثم يقرأ جهرا)؛ لما روى الدارقطني عن ابن عمر قال: " كان النبي ﷺ
يجهر بالقراءة في العيدين والاستسقاء " (٢) ، (الفاتحة، ثم (سبح) اسم ربك
الأعلى) (في) الركعة (الأولى، ثم) سورة (الغاشية) بعد الفاتحة (في)
الركعة (الثانية)؛ لما روى سمرة " ان النبي ﷺ كان يقرا في العيدين ب: (سبح اسم ربك الاعلي) و (هل أتاك حديث الغاشية) " (٣) . رواه أحمد.
ولابن ماجه من حديث ابن عباس والنعمان بن بشير مثله (٤) .
وروي عن عمر وأنس؛ لأن فيه حثا على الصدقة والصلاة في قوله: (قد
أفلح من تزكي* وذكر اسم ربه فصلي) [الأعلى: ١٤ - ] ١٥ هكذا فسره سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز.
(فإذا سلم) الإمام من الصلاة صعد المنبر (خطب خطبتين. وأحكامهما)
أي: أحكام هاتين الخطبتين (كخطبتي الجمعة) في جمع ما تقدم في خطبتي
الجمعة، (حتى في) تحريم (الكلام) حال الخطبة. نص عليه. (إلا التكبير
مع الخاطب) فيسن.
ويسن للخطيب إذا صعد المنبر أن يجلس. نص عليه؛ ليستريح، ويتراد
إليه نفسه، ويتأهب الناس للاستماع.