Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١١/ ١٢٤

٥٠ - تفسير سورة ق وهي مكية، وعدد آياتها ٤٥

هذه السورة مشتملة على بيان ابتداء الخلق، والبعث والنشور، والحساب والجزاء، والثواب والعقاب، والجنة والنار، ولذلك كان النبي ﷺ كثيرا ما يقرؤها في صلاة الفجر والجمعة والعيدين، كما جاء في الصحيح.

• عن جابر بن سمرة قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ وكان صلاته بعدُ تخفيفا.

صحيح: رواه مسلم في الصلاة (٤٥٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، حدثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، فذكره.

• عن قطبة بن مالك: قال: صلَّيت وصلّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ حتى قرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا﴾ قال: فجعلت أرددها، ولا أدري ما قال.

صحيح: رواه مسلم في الصلاة (٤٥٧) عن أبي كامل الجحدري فُضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، من قطبة بن مالك، قال: فذكره.

• عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحدا، سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا عن لسان رسول الله ﷺ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس.

صحيح: رواه مسلم في الجمعة (٨٧٣: ٥٢) عن عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: فذكرته.

• عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١].

صحيح: رواه مالك في العيدين (٨) عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود به.