Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١١/ ٣٨

• عن أبي ذرّ: أن رسول الله ﷺ سُئِل: أي الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده".

صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة (٢٧٣١) عن زهير بن حرب، حَدَّثَنَا حبَّان بن هلال، حَدَّثَنَا وهيب، حَدَّثَنَا سعيد الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن ابن الصَّامت، عن أبي ذرّ، فذكره.

٩ - باب قوله: ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)﴾

أي: إذا نزل العذاب في دارهم، فبئس ما يكون صباحهم، ولذا لما أغار النَّبِيّ ﷺ على خيبر وصبّحهم، فكان بئس الصباح صباحهم.

• عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلًا، وكان إذا أتى قومًا بليل لم يُغرْ حتَّى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلمّا رأوه قالوا: محمد، والله! محمد والخميس، فقال رسول الله ﷺ: "الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين".

صحيح: رواه مالك في الجهاد (٤٨) عن حميد الطّويل، عن أنس بن مالك، فذكره.

ورواه البخاريّ في المغازي (٤١٩٧) من طريق مالك به نحوه.

• * *