Printed page ٢٤٠
(١) وقد قال رسول الله ﷺ: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولَّاه أمركم» (٢) .
وقال: «ثلاثٌ لا يغلُّ عليهن قلبُ مسلم: إخلاصُ العمل لله، ومناصحةُ ولاة الأمر، ولزومُ جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تُحيط من ورائهم (٣) » (٤) .
وهذان حديثان حسنان (٥) .
وفي «الصحيح» (٦) عنه أنه قال: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة (٧) »، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قبله في باقي النسخ ــ وهو اختصار لما سلف في الأصل ــ: «ولهذا كان السلف ــ كالفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وغيرهما ــ يقولون: لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان». ↩︎
(٢) (ي، ز) زيادة: «رواه مسلم» وهو فيه (١٧١٥) من حديث أبي هريرة ﵁. ↩︎
(٣) الجملة الأخيرة من بقية النسخ. ↩︎
(٤) أخرجه أحمد (٢١٥٩٠)، وأبو داود (٣٦٦٠)، والترمذي (٢٦٥٦)، وابن ماجه (٢٣٠)، وابن حبان «الإحسان» (٦٨٠)، وغيرهم، كلهم من حديث زيد بن ثابت ﵁. قال الترمذي: حديث حسن. وصححه ابن حبان. وله شاهد من حديث أنس أخرجه أحمد (١٣٣٥٠)، وابن ماجه (٢٣٦). ↩︎
(٥) هذه الجملة مكانها في (ي، ز): «رواه أهل السنن»، وهي في (ظ) بالإفراد: «هذا حديث حسن». وقد رأيتَ أنَّ أحدهما في مسلم. ↩︎
(٦) أخرجه مسلم (٥٥) من حديث تميم الداري ﵁. ↩︎
(٧) جملة «الدين النصيحة» في (ظ) مرة واحدة. ↩︎