وفي "الصّحيح" (١) عن النّبيِّ ﷺ: "إنّ الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام. يخفض القسطَ ويرفعه. يُرفع إليه عملُ اللّيل قبل عمل النّهار، وعملُ النّهار قبل عمل اللّيل. حجابه النُّور، لو كشَفه لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصرُه من خلقه". فأثبت المصدر الذي اشتقَّ منه اسمه "البصير".
وفي "صحيح البخاريِّ" (٢) عن عائشة ﵂: "الحمد لله الذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ".
وفي "الصّحيح" (٣) حديث الاستخارة: "اللهمّ إنِّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك". فهو قادرٌ بقدرةٍ.
وقال تعالى لموسى ﵇: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ [الأعراف: ١٤٤]. فهو متكلِّمٌ بكلامٍ.
وهو العظيم الذي له العظمةُ، كما في "الصَّحيح" (٤) عنه ﷺ: "يقول