صفاته المدلولِ عليها باسم "الصّمد" وهو كما قال ابن عبّاسٍ ﵄: العالم الذي كمل علمُه، القادر الذي كملت قدرتُه (١). وفي روايةِ عليٍّ (٢) عنه: هو السّيِّد الذي قد كمل فيه جميعُ أنواع السُّؤدد. وقال أبو وائلٍ: هو السّيِّد الذي انتهى سؤدده (٣). وقال سعيد بن جبيرٍ: هو الكامل في جميع صفاته وأعماله. وبنفي التّمثيل والتّشبيه عنه بقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. وهذا ترجمة عقيدة أهل السُّنّة، فالتّوسُّلُ بالإيمان بذلك والشّهادة به هو الاسم الأعظم.
والثاني: حديث أنسٍ ﵁ أنّ رسول الله ﷺ سمع رجلًا يدعو: اللهمّ إنِّي أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلّا أنت، المنّان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيُّوم. فقال: "لقد سأل الله باسمه الأعظم" (٤). فهذا توسُّلٌ إليه بأسمائه وصفاته.