Skip to content

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم الدرجة الثالثة: الخلاص من علة التوكل

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٤٢١

فإن كان التّوكُّل معلولًا بما ذُكِر، فالتَّفويض أيضًا كذلك؛ وليس (١) فليس.

ولولا أنَّ الحقَّ لله ورسوله، وأنَّ كلَّ من عدا الله ورسوله فمأخوذٌ من قوله ومتروك، وهو عرضة الوهم والخطإ= لما اعترضنا على من لا نلحق غبارهم، ولا نجري معهم في مضمارهم، ونراهم فوقنا في مقامات الإيمان ومنازل السائرين كالنُّجوم الدَّراريِّ.

ومن كان عنده علمٌ فليرشد (٢) إليه، ومن رأى في كلامنا زيغًا وخطأً (٣) فليُهدِ إلينا الصواب، نشكُرْ له سعيَه ونقابِلْه بالقبول والإذعان والانقياد والتسليم. والله الموفِّق.

* * * *