Printed page ٢/ ٣٠٦
قال الجُرَيريُّ ﵀: من لم يُحكم بينه وبين الله تعالى التَّقوى والمراقبةَ لم يصل إلى الكشف والمشاهدة (١).
وقيل: من راقب اللهَ في خواطره عَصَمه في جوارحه (٢).
وقيل لبعضهم: متى يهشُّ الراعي غنمَه بعصاه عن مراتع الهلكة؟ فقال: إذا علم أنَّ عليه رقيبًا (٣).
قال الجنيد ﵀: من تحقَّق في المراقبة خاف على فوت حظِّه (٤) من ربِّه لا غير (٥).
وقال ذو النُّون ﵀: علامة المراقبة إيثار ما أنزل الله، وتعظيم ما عظَّم الله، وتصغير ما صغَّر الله (٦).
وقيل: الرجاء يجرُّك (٧) إلى الطاعة، والخوف يبعدك عن المعاصي،