Skip to content

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد المرتبة الثانية: (فإن لم يستطع) القيام

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد

أنس بن عادل اليتامى

Printed page ١٨٢

الوقت إذا انتظر الجماعة، أو كان عليه قودٌ يرجو العفو عنه، وغيرها من الأعذار، والأصل في ذلك: حديث ابن عبَّاسٍ السَّابق.

(فَصْلٌ) في صلاة أهل الأعذار

أوَّلًا: المريض

.

-

مسألةٌ: مراتب صلاة المريض:

المرتبة الأُولى: (يَلْزَمُ المَرِيضَ أَنْ يُصَلِّيَ) الصَّلاة المكتوبة (قَائِمًا) إجماعًا

؛ لحديث عمرانَ بن حصينٍ ﵁ مرفوعًا: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» [البخاري ١١١٧]، (وَلَوْ) صلَّى (كَرَاكِعٍ، مُعْتَمِدًا، أَوْ مُسْتَنِدًا) على حائطٍ ونحوه؛ لحديث أبي هريرةَ ﵁ مرفوعًا: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» [البخاري ٧٢٨٨، ومسلم ١٣٣٧]، (وَلَوْ بِأُجْرَةٍ) مثله إن كان (يَقْدِرُ عَلَيْهَا)؛ لأنَّ ما لا يتمُّ الواجب إلَّا به فهو واجبٌ.

المرتبة الثَّانية: (فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ) القيام

، بأن كان عاجزًا عنه، أو شقَّ