Skip to content

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد (كتاب الطهارة) - مسألة: (و) تنقسم (المياه) باعتبار ما تتنوع إليه في الشرع إلى (ثلاثة) أقسام

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد

أنس بن عادل اليتامى

Printed page ١٣

(كِتَابُ الطَّهَارَةِ)

-

مسألةٌ: الطَّهارة لغةً:

النَّظافة والنَّزاهة عن الأقذار.

(وَهِيَ) في الاصطلاح تُطْلَق على أمرين:

١ - (ارْتِفَاعُ الحَدَثِ)، والحدث: هو الوصف القائم بالبدن المانع من الصَّلاة ونحوها.

٢ - (وَزَوَالُ الخَبَثِ)، أي: النَّجاسة.

-

مسألةٌ: (وَ) تنقسم (المِيَاهُ) باعتبار ما تتنوَّع إليه في الشَّرع إلى (ثَلَاثَةِ) أقسامٍ:

(طَهُورٍ، وَطَاهِرٍ، وَنَجِسٍ)؛ لقوله تعالى: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به) [الأنفال: ١١]، فوصف الماء بوصفٍ زائدٍ؛ وهو كونه مطهِّرًا لغيره.

وعنه، واختاره شيخ الإسلام: أنَّ المياه تنقسم إلى قسمين: طهورٌ، ونجسٌ؛ لحديث أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ مرفوعًا: «الماءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» [أحمدُ ١١٢٥٧، وأبو داودَ ٦٦، والترمذيُّ ٦٦، والنسائيُّ ٣٢٦].