Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد
Subsections
Contents
منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد
منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد
Subsections
(فصل) في صلاة الاستسقاء
- مسألة: الاستسقاء: الدعاء بطلب السقيا على صفة مخصوصة، على ثلاثة أنواع
- مسألة: تشرع صلاة الاستسقاء (إذا أجدبت الأرض) أي: أمحلت، والجدب نقيض الخصب، (وقحط المطر) أي: احتبس فلم ينزل، وضر ذلك، أو غار ماء الأنهار، أو نقص ماء العيون؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: شكا الناس إلى رسول الله ﷺ قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، ثم قال: «إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم» الحديث [أبو داود: ١١٧٣].
- مسألة: (وصفتها) أي: صلاة الاستسقاء (وأحكامها)، وموضعها ووقتها (كـ) صلاة وأحكام وموضع (صلاة عيد)؛ قال ابن عباس ﵄ أيضا: «صلى رسول الله ﷺ ركعتين كما كان يصلي في العيدين» [أحمد: ٢٠٣٩، وأبو داود: ١١٦٥، والترمذي: ٥٥٨، والنسائي: ١٥٠٨، وابن ماجه: ١٢٦٦].
- مسألة: (وهي) أي: صلاة الاستسقاء، كونها تصلى في جماعة أفضل؛ لظاهر حديث عبد الله بن زيد السابق، (و) كذا (التي قبلها) أي: صلاة الكسوف، كونها تصلى في (جماعة أفضل)؛ لقول عائشة رضي الله عنها
- مسألة: (وإذا أراد الإمام الخروج) لصلاة الاستسقاء
- مسألة: (وسن وقوف في أول المطر، وتوضؤ، واغتسال منه)؛ لحديث أنس ﵁ قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، قال: فحسر رسول الله ﷺ ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله؛ لم صنعت هذا؟ قال: «لأنه حديث عهد بربه تعالى» [مسلم ٨٩٨].
- مسألة: (وإن كثر حتى خيف منه سن قول: (اللهم حوالينا) أي: أنزله حوالي المدينة في مواضع النبات، (ولا علينا) في المدينة، ولا في غيرها من المباني، (اللهم على الظراب) أي: الروابي الصغار، (والآكام) على وزن آصال وجبال، قال مالك: هي الجبال الصغار، (وبطون الأودية) أي الأمكنة المنخفضة، (ومنابت الشجر) أي: أصولها؛ لأنه أنفع لها؛ لما روى أنس أنه ﷺ كان يقول ذلك [البخاري: ١٠١٤،
- مسألة: (وسن) لمن مطر (قول: مطرنا بفضل الله ورحمته)؛ لحديث زيد بن خالد ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟ » قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» [البخاري: ٨٤٦، ومسلم: ٧١].
- مسألة: (يسن الاستعداد للموت) بالتوبة من المعاصي، والخروج من المظالم، لقوله تعالى: (فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا) [الكهف: ١١٠].
- مسألة: (و) سن (الإكثار من ذكره) أي: الموت؛ لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثروا ذكر هادم اللذات»، يعني: الموت، وفي رواية: «هاذم اللذات» [أحمد ٤٢٥٨، والترمذي ٢٣٠٧، وابن ماجه ٤٢٥٨].
- مسألة: (وتسن عيادة) كل (مريض مسلم)، ولو من وجع ضرس ونحوه؛ لحديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس» [البخاري ١٢٤٠، ومسلم ٢١٦٢].
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer