Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٤٤٣

عاصمٍ، ويعقوبُ: (وَضعْتُ) بضم التاء، جعلوها من كلامِ أمِّ مريمَ، وقرأ الباقون: بجزم التاء إخبارًا عن الله (١).

﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾ لخدمةِ بيتِ المقدسِ؛ لضعفِها ولِما يعتريها من الحيضِ والنِّفاسِ وغيرِهما مما يلحقُ النساءَ.

﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ ومعناهُ: العابدةُ، وكانت مريمُ أجملَ النساءِ في وقتِها، ولم يُذْكَرْ في القرآنِ امرأةٌ باسمِها سوى مريمَ، وبقيةُ النساءِ أُشير إليهنَّ؛ كأزواجِ النبيِّ ﷺ، وامرأةِ إبراهيمَ، وأُمِّ موسى وأختِه، وامرأةِ نوحٍ ولوطٍ وفرعونَ، وغيرِهِنَّ من نساءِ الأنبياءِ وغيرِهم.

﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ أُجيرها. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ: (وإِنِّيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (٢).

﴿بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا﴾ أولادَها.

﴿مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ وتقدَّمَ تفسيرهُ في الاستعاذة، قال ﷺ: "كُلُّ