Skip to content

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي فصل في صوم التطوع

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي

ابن قائدابن عوض

Printed page ٢/ ٣٢٥

وأفضلُه يومُ عرفة لغيرِ حاجٍّ بها، ثمَّ يومُ الترويةِ.

وكُرِهَ إفرادُ رجبٍ، والسبتِ، والجُمعة، وعيدٍ لُكفَّارٍ، بصوم،

(وأفضلُه يومُ عرفةَ لغيرِ حاجٍّ بها) وهو كفَّارةُ سنتين؛ لحديث: "صيامُ يوم (١) عرفَة أحتسبُ على الله أنْ يكفِّرَ السَّنةَ التي قبلَه والسَّنَةَ التي بعده". وقال في صيام عاشوراء: "إنَّي أحتسب على الله أن يُكفِّرَ السنة التي قبله" رواهُ مسلم (٢).

(ثمَّ) يلي يومَ عرفة في الآكَديَّة (يومُ التروية) وهو الثامن.

(وكُرِهَ إفرادُ رجبٍ) بصومٍ؛ لانَّ فيه إحياءً لشعائرِ الجاهلية، فإنْ أفطرَ مِنْه، أو صامَ معه شهرًا من السُّنة، زالت الكراهةُ.

(و) كُرِه إفرادُ يوم (السبت) لحديث: "لا تَصوموا يومَ السبت إلَّا فيما افتُرض عليكم" رواهُ أحمد (٣).

(و) كُرِه إفرادُ يومِ (الجُمعة) لقوله ﷺ: "لا تَصوموا يومَ الجُمعة، إلَّا وقبلَه يوم، أو بعدَه يومٌ" متفقٌ عليه (٤).

(و) كُرِه إفرادُ يومِ (عيدٍ لكفَّارٍ بصومٍ) وصومُ النَّيْرُوز، والمِهْرَجان (٥)، وكلِّ يومٍ يُفردُونَه بالتَّعظِيم.