هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي
باب صفة الصلاة
يُسَنُ قيامُ إمامٍ فمأمومٍ رآه، عند قول: قد قامتِ الصلاةُ. وتسويةُ صفٍّ، وقربُه من إمام.
ويقول: اللهُ أكبرُ
باب صفة الصلاة
سُنَّ خروجٌ إليها بسكينة، ووقار، ويقارب خُطاه. وإذا دخلَ المسجدَ، قدَّم رجلَه اليمنى، واليسرى إذا خرج، كما تقدَّم. ويقول: باسم الله، والسلامُ على رسول الله، اللَّهُمَّ اغفرْ لي ذنوبي، وافتحْ لي أبوابَ رحمتك. ويقوله إذا خرج، إلا أنَّه يقول: أبوابَ فضلك. ولا يُشبِّك أصابَعه، ولا يخوضُ في حديثِ الدنيا، ويجلسُ مستقبلَ القِبلة.
و (يُسَنُّ قيامُ إمامٍ، فـ) قيامُ (مأمومٍ رآه) أي: رأى المأمومُ الإمامَ (عند قول) مقيمٍ: (قدْ قامتِ الصلاةُ) لأنَّ النبيِّ ﷺ كان يفعلُ ذلك. رواه ابنُ أبي أوْفى (١). ولا يُحرِم الإمامُ حتى تفرغَ الإقامةُ.
(و) تُسن (تسويةُ صفٍّ) بمَنكِبٍ وكعبٍ، فيلتفت يمينًا، فيقول: استووا رحِمَكُم الله. وشمالًا كذلك، ويكمل الأوَّلُ فالأوَّلُ ويتراصُّون. وصفٌّ أوَّلُ لرجالٍ أفضلُ، وله ثوابه وثوابُ مَن وراءَه ما اتصلتِ الصفوفُ، والأخيرُ لنساءٍ أفضلُ (و) يُسنُّ (قُربُه) أي: الصفِّ (من إمام).
(ويقول) مصل مطلقًا: (الله أكبرُ) فلا تنعقدُ إلَّا بها نطقًا؛ لحديث: "تحريمُها